مشروعات الإسكان التنموي العاجلة

 

وادي الحيا - منطقة عسير

يقع وادي الحيا فيما يعرف بتهامة قحطان في الجنوب الغربي من أبها،ويتبع محافظة سراة عبيدة، ويبعد عنها بنحو 90 كيلو متراً، كما يبعد عن أبها بنحو 230 كيلو متراً. ويتميز وادي الحيا بموقعه الاستراتيجي، حيث يقع على مقربة من الحدود السعودية اليمنية من جانب، وعلى الحدود الفاصلة بين منطقتي عسير وجازان من جانب آخر. ويمرّ به طريق تجرى سفلتته حالياً. وعندما ينتهي سيشكل حلقة وصل أخرى بين منطقتي عسير وجازان، وباستثناء عدد قليل من المباني المشيدة من الأسمنت المسلح ( المسجد الجامع، مركز الإمارة، المدرسة، مركز الرعاية الصحية )، فإن سائر المباني الموجودة بوادي الحيا في وضع متدن بشكل ملحوظ، حيث غالبيتها مكون من الصفيح وشبوك الأغنام. ويعيش أهالي المنطقة على تربية المواشي حيث تنتشر المراعي في السهول والجبال المحيطة بالوادي. ومن مظاهر الفاقة والحاجة الشديدة، ما يلاحظ من افتقار الوادي إلى شبكات المياه الصحية، فمعظم أهاليه يجلبون مياه الشرب على السيارات من أماكن نائية،ومنهم من يضطر إلى الشرب من مياه الوادي الجارية التي لا تخلو من الأمراض. وقد حُددّت هذه القرية من قبل مجلس منطقة عسير كمركز نمو واعد من ضمن مراكز أخرى، كما رشّحها وفد الأمانة العامة للمؤسسة في ضوء زيارته لها، وكذلك دراسة جامعة الملك خالد عن " الواقع المعاش لتهامة قحطان وعسير " وكذلك فريق البحث الاستطلاعي الخاص بالمنطقة الجنوبية للاعتبارات الآتية:

    1. مساهمة مشروع الإسكان – إذا تم تنفيذه في تجميع شتات العديد من الأسر البدوية المتناثرة في الأودية، كما سيكون نواة لمركز حضري في المنطقة نظراً لموقعه الاستراتيجي.
    2. وجود عدد من مقومات النمو كمدارس للبنين والبنات، ومركز صحي، ومركز للإمارة.
    3. غالبية سكان وادي الحيا من الشباب، ما يعني أن بنيتها السكانية متوازنة، حيث لم تؤد الهجرة الداخلية إلى خلخلتها.
    4. وجود رغبة لدى السكان في الاستقرار، حيث لوحظ إقبالهم على تشييد المباني الصغيرة المكونة من البلك والإسمنت بدلاً من الخيام وبيوت الشعر أو الصنادق والعشش.
    5. توفر المياه الطبيعية الناتجة عن هطول الأمطار، ووجود بعض النباتات النادرة ذات الاستخدامات الطبية، كنبات اللبخ، مما قد يشكل نواة لإقامة مشروعات اقتصادية زراعية وحيوانية.
    6. توفر مخطط سكني.
    7. كشف تحليل بيانات التعداد لعام 1413هـ عن سوء الأوضاع السكنية بإمارة وادي الحياة، حيث احتلت المرتبة الـ (49)، وهي الأعلى من بين المواقع الاثنى عشر المرشحة.
    8. توفر المياه الطبيعية الناجمة عن الأمطار في شكل ينابيع وجداول دائمة الجريان، مما جعل منها منطقة زراعية مهمة، حيث يزرع فيها حالياً البن والموز والحمضيات والفواكه والقمح بدعم حكومي لتطوير البنية الزراعية للمنطقة، وإيجاد بدائل للتخلص من زراعة القات المنتشر فيها.
    9. وجود العديد من النباتات العطرية والطبية النادرة على مستوى الجزيرة العربية، ما سيجعل المنطقة مؤهلة للاستمثار في زراعة مثل تلك النباتات.
    10. وجود ثروة حيوانية كبيرة، مما يجعل منها منطقة مؤهلة لتربية المواشي على نطاق أوسع، وقيام صناعات تعتمد على الثروة الحيوانية.
    11. توفر مخطط سكني.
    12. كشف تحليل بيانات التعداد لعام 1413هـ عن سوء الأوضاع السكنية بإمارة الريث، حيث احتلت المرتبة الـ(101)، أي أنها تأتي في المرتبة الثالثة من بين المواقع الاثنى عشر المرشحة، حسب تلك البيانات.

 

رؤيتنا
أن تصبح مؤسسة إسكانية تنموية خيرية مبدعة...

رسالتنا
توفير السكن التنموي في المناطق الأكثر احتياجاً...
 
جميع الحقوق محفوظة © 2005 مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي.