الديحمة - منطقة جازان
من القرى التابعة لمحافظة صامطة، بمنطقة جازان، وتعد مركزاً ساحلياً يمتد على منطقة رملية بمحاذاة البحر، وتتوسط العديد من القرى الصغيرة والفقيرة التي يسكنها الصيادون والمباني معظمها من العشش والصناديق. وتتوفر بالديحمة جميع الخدمات الصحية والتعليمية الضرورية. وقد رشّح هذا المركز فريق البحث الاستطلاعي الخاص بالمنطقة الجنوبية، للاعتبارات الآتية:
- وجود إجماع في أوساط المهتمين بتنمية منطقة جازان على أن ديحمة تعد أكثر المراكز من حيث الحاجة إلى تطوير بنيتها السكنية في منطقة جازان.
- الموقع الاستراتيجي لديحمة، حيث تتوسط العديد من القرى الصغيرة، إلى جانب طبيعتها الطبوغرافية الرملية الممتدة على ساحل البحر، مما سيعمل على تحويل ديحمة إلى مركز حضري مستقبلاً.
- توفر الخدمات الضرورية التي ستساعد على نجاح المشروع.
- وقوع الديحمة على خط معبد بطول 21 كيلو متراً يجرى العمل فيه حالياً،و تشكل ديحمة فيه حلقة وصل بين ديحمة والقرى المحيطة بها.
- توفر مقومات النمو الاقتصادي ذي الطابع السياحي. فمن جانب تتميز المنطقة المحيطة بديحمة بموقعها البحري وطبيعتها الطوبوغرافية الرملية، مما سيجعل منها شاطئاً بحرياً مناسباً للسياحة الشتوية، ومن جانب آخر، تتميز بوجود موقع أثري مهم موثق من قبل بعثات المسح الأثري التابعة لوكالة الآثار والمتاحف والذي يعود تاريخه إلى الفترة الممتدة ما بين 2400 و 1300 قبل الميلاد، والذي كان يمثل حلقة اتصال بين الساحل الشرقي لأفريقيا وغرب شبه الجزيرة العربية.
- تتميّز السهي ببيئة بحرية يجعل من الممكن تطوير صناعة صيد الأسماك والمهن المرتبطة بها من جانب، كما أن تربتها الخصبة غير السبخية من جانب آخر تجعل من الممكن أيضاً قيام استثمارات زراعية، كزراعة المنقا التي لاقت نجاحاً كبيراً في المناطق المجاورة للسهي.
|